لم يكن ما خلفها مجرد اتجاه تلتفت إليه، بل كان وجهتها الحقيقية. كانت تسرق النظرات إلى زوجها، لا لتطمئن على وجوده، بل لتشبع جوعا دفينا في داخلها، لأن تراه مبهورا، مشدود لها، عاجزا عن صرف عينيه عنها. وكأن نشوتها تكمن في ذلك الارتباك الذي تزرعه في عينيه.
@Nirvana
2 grabs
No comments yet
Say something. You’re first.