XDLXDL
لم يكن ما خلفها مجرد اتجاه تلتفت إليه، بل كان وجهتها الحقيقية. كانت تسرق النظرات إلى زوجها، لا لتطمئن على وجوده، بل لتشبع جوعا دفينا في داخلها، لأن تراه مبهورا، مشدود لها، عاجزا عن صرف عينيه عنها. وكأن نشوتها تكمن في ذلك الارتباك الذي تزرعه في عينيه. · XDL