كيف ننسى مصيرنا ونتعلق بالدنيا ونحبها حباً جمّا. فلو طُلب منك أن تنزل في هذا القبر وتنسدح في اللحد والقبر مفتوح لأصابك الخوف والرعب ولم تستطع فعل ذلك فكيف بالحقيقة التي لامفر منها. فاللهم نور قبورنا ولاتجعل الدنيا أكبر همنا يارب العالمين.
@صالح المقبل(أبو يزيد)
1 grabs
No comments yet
Say something. You’re first.