XDLXDL
هي: «لا تتحرّك… دعني أكتشفُ وحدي.» هو: «وكيفَ أبقى ساكنًا، ويدُكِ تفعلُ بي كلَّ هذا؟» كانت يدُها فوقَ صلابتي، ولا تسأل… كفٌّ دافئة، وأصابعُ تمضي ببطءٍ كأنها تحفظُ خريطةَ شغفي، وتعرفُ أين يختبئُ الكلام حين تعجزُ عنه الشفاه. لم أتحرّك. اكتفيتُ بأن أتركَ لها ذلك الارتباكَ · XDL