الآن سأجلس لأشاهد ميسي كما فعلت مئات المرات، لكن الانتظار هذه المرة أثقل من كل مرة، كأنني لا أترقّب مباراة، بل أفتح دفاتر ذاكرتي على سنواتٍ عشتها معه، وأستعيد أفراحي وانكساراتي، والليالي التي جعلني فيها أفرح كطفل وأحزن كأن العالم انتهى، أتهيأ لوداع شيءٍ لم يكن مجرد لاعب، بل
@RASHED
1 grabs
No comments yet
Say something. You’re first.