XDLXDL
[في محراب إيروسين] خلف الباب الموصد، تلاشى ضجيج العالم المنهك. كل ساعات النهار التي نهشتْ من مزاجكِ وطاقتكِ سقطت كقشور ميتة بمجرد أن دخلتِ عالم "إيروسين". لم يكن "إيروسين" مجرد رجل تنتظرينه بلهفة كل يوم، بل كان "الجنة" التي تفرّين إليها من جحيم الروتين اليومي. ​استلقينا معا · XDL