رحل بيت طفولتنا قبل سنوات مع توسعة المسجد النبوي، لكن هذا الصوت لم يرحل ما إن أسمعه حتى أعود طفلاً من جديد، في بيت جدي رحمه الله بجوار الحرم، حيث كان هذا الأذان يملأ الأزقة سكينة وطمأنينة. في كل مرة اسمعه يعيد لي جدران بيتناالقديم وصوت أمي رحمها الله وهي تدعو لي وترسلني للحرم
@MADINAH
1 grabs
No comments yet
Say something. You’re first.