مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى" (سورة طه، الآية 2) تعني أن الله لم ينزل القرآن ليتعب النبي ﷺ أو يجعله في شقاء وعسر. المعنى والتفسير • تسلية النبي ﷺ: رداً على تعب كفر المشركين وحزن النبي ﷺ على إعراضهم. • رفع الحرج: رد على قول المشركين إن النبي ﷺ شقي بترك دينهم
@.فَتّْوَىٰ
1 grabs
No comments yet
Say something. You’re first.