XDLXDL
تيقَّنْ بأنَّكَ في أنوثتيَ الأسيرُ ومفاتني تغزو فؤادَكَ والضميرُ وتلكَ القَطَراتُ – إنْ جَرَتْ – ما هيَ إلا شاهدُ عشقٍ، والهوى فيهِ · XDL