XDLXDL
بأي قلبٍ سنشاهد مباراة وداعك يا ليو؟ وكيف لنا أن نصدّق أن الحكاية التي رافقت أجمل سنوات عمرنا ستصل يومًا إلى نهايتها؟ كبرنا ونحن نشاهدك، فرحنا معك، وبكينا لأجلك، وعشنا معك لحظات ستبقى في الذاكرة ما حيينا.. أنا غير مستعد لمشهد الوداع، ولا أظن أنني سأكون مستعدًا له يومًا. بعض · XDL